الثلاثاء، 14 سبتمبر، 2010

مقدمة عن مصادر محاكمة يسوع

محاكمة يسوع
في الحقيقة لو أن الأناجيل الأربعة كلها كتبت بسوق من الروح المقدس لكانت محاكمة يسوع مستثناة منها, لأنها تتناقض مع أبسط المعلومات المذكورة والمشاهدة عن الرب خالق السموات والارض الذي لا تسعه السموات ولا سماء السموات, كما أنها تتناقض مع مئات النصوص في العهد القديم التي تتحدث عن الرب ومنها النص التالي:
- لأنه من مثلي,
ومن يحاكمني ومن هو الراعي الذي يقف أمامي . (ارميا50/44)
فهذا النص يقول من هو مثل الرب ومن هو الحاكم أو الراعي الذي يقف أمامه ليحاكمه, في حين كتبت الاناجيل أن شرذمة من الناس قامت بمحاكمة يسوع وضربه وجلده وصلبه, فهذا يدل على أن كل ما تقوله عنه لا يمت بصلة للرب خالق السموات والارض, وبالتالي فان مصادرها غير المصدر الذي تأسس عليه العهد القديم, ومع هذا كله, فهذه المحاكمة يمكن اعتبارها أقصر محاكمة في التاريخ فهي لا تتجاوز سؤال وجواب أنت ملك اليهود فيكون الجواب أنت تقول! ومع قصرها إلا أنها تحمل الكثير من الأخطاء التي تؤكد أن مصدرها ليس وحياً بل هي مقتبسة من العهد القديم, وفيما يلي استعراض لبعض أحداثها.

0 التعليقات:

إرسال تعليق