الثلاثاء، 14 سبتمبر، 2010

مصدر قصة البصق على يسوع

25- نص عن البصق على يسوع
خلال محاكمة يسوع كتب متّى ومرقس عن عمل تعرض له يسوع وهو البصق عليه كما في النصين التاليين:
- حينئذ بصقوا في وجهه ولكموه, وآخرون لطموه قائلين تنبأ لنا أيها المسيح من ضربك. (متّى26/67-68)
- فابتدأ قوم يبصقون عليه ويُغطون وجهه ويلكمونه ويقولون له تنبأ وكان الخدم يلطمونه. (مرقس14/65)
في الحقيقة إن كل حرف من هذه الفقرات يؤكد على أنها ليست وحياً من السماء وأن كل ما كتب في قوانين إيمان الكنائس المختلفة التي تتحدث عن أقانيم ثلاث ووحدتها وجوهرها غير صحيح, فمن يتخيل أن هذا يحدث مع يسوع لو كانت تلك القوانين صحيحة؟!
فمن أين اقتبس متّى ومرقس هذه الحادثة وكتباها عن يسوع؟
لنقرأ النص التالي:
- أعطاني السيد الرب لسان المتعلمين لأعرف أن أغيث المعيي بكلمة,
يُوقظ كل صباح, يُوقظ لي أُذناً لأسمع كالمتعلمين,
السيد الرب فتح لي فتح لي أُذناً وأنا لم أُعاند, الى الوراء لم أرتد,
بذلت ظهري للضاربين وخدي للناتفين,
وجهي لم أستر عن العار والبصق,
والسيد الرب يُعينني لذلك لا أخجل, لذلك جعلت وجهي كالصوان وعرفت أني لا أخزى,
قريب هو الذي يبررني, من يخاصمني, لنتواقف, من هو صاحب دعوى معي, ليتقدم إلي,
هو ذا السيد الرب يُعينني,
من هو الذي يحكم عليّ, هو ذا كلهم كالثوب يبلون, يأكلهم العث,
من منكم خائف الرب, سامع لصوت عبده. (إشعياء50/4-10)
من يقرأ في هذا النص حديث عن الأقانيم الثلاثة وأن أحدها يُبصق عليه؟
إن هذا النص والإصحاح كله يتحدث عن الرب وقدرته وإعانته لعبده المتحدث في هذا الإصحاح ويتحدى أعداءه بأن يحكموا عليه, وهذه كلها تتناقض مع ما كتبته الأناجيل وقوانين إيمان الكنائس عن يسوع.

0 التعليقات:

إرسال تعليق