الاثنين، 13 سبتمبر، 2010

مصدر قول يسوع فتشوا الكتب

48- نص عن قول يسوع فتشوا في الكتب
- فتشوا الكتب لأنكم تظنون أن لكم فيها حياة أبدية,
وهي التي تشهد لي,
ولا تريدون أن تأتوا إليّ لتكون لكم حياة. (يوحنا5/39-40)
في هذا النص يكتب يوحنا عن طلب يسوع التفتيش في الكتب, أي العهد القديم, لأنها تشهد له, ونحن في هذا الكتاب قمنا بالتفتيش في الكتب فأين هي شهادتها له؟!
وهنا لن أتحدث عن نتائج الكتاب فهي مبسوطة بين يدي القارئ, ولكن ما يهم هو من أين اقتبس يوحنا هذا القول فتشوا الكتب, أم انه وحي تلقاه عن طريق الروح أو غيره من طرق الوحي؟
لنقرأ النص التالي:
- فتّشوا في سِفرِ الرب واقرأوا واحدة من هذه لا تفقد,
لا يغادر شيء صاحبه, لان فمه هو قد أمر,
وروحه هو جمعها, وهو قد ألقى لها قرعة ويده قسمتها لها بالخيط,
الى الأبد ترثها, الى دور فدور تسكن فيها. (إشعياء34/16-17)
كما نقرأ فان الفقرة الأولى هي نفس ما كتبه يوحنا على لسان يسوع مع فارق صغير, وهو في الحقيقة كبير, أن كل ما اقتبسه كتبة الاناجيل من نصوص العهد القديم لم تكن تشهد له, وكانت اقتباسات خاطئة, وهذا يؤكد أن ما كتبه يوحنا لم يكن وحياً ولا بسوق من الروح المقدس, وإنما هو منهج اتبعه كتبة الاناجيل حتى في الأقوال التي نسبوها ليسوع للقول ان ما كتبوه هو من ذات مصدر العهد القديم لإضفاء حالة من القداسة على ما كتبوه, في حين ان قول إشعياء كان صحيحاً لأن كل وعود الرب في العهد القديم تحققت كما وعد, وهذا يدل على انها وحي من الرب الإله الحق الواحد خالق السموات والأرض الذي لا تسعه السموات ولا سماء السموات ولا يسكن في الارض مع الانسان ولا يقدر عليه إنسان, وليس كما نقرأ عن يسوع في الاناجيل.

0 التعليقات:

إرسال تعليق